تتكشف حياتها على خلفية العقود المضطربة في العراق: حرب إيران والعراق، حملة الأنفال، الخدمة العسكرية القسرية لوالدها، وهروب عائلتها خلال حرب الخليج. كشفت هذه التجارب عن وحشية القمع والروابط الأسرية غير القابلة للكسر. خلال كل ذلك، أصبح التعليم طريقها للمضي قدماً – أولاً في بغداد، ولاحقاً في جامعة هارفارد، حيث شقت طريقها كامرأة كوردية في عالم أجنبي.
عندما عادت نسرين إلى كردستان، أصبحت قوة دافعة للتجديد – تعمل على الارتقاء بالعائلات النازحة، وإطلاق المبادرات المجتمعية، والدفاع عن قضية شعبها على الساحة العالمية من خلال الحكومة والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. مذكراتها هي انعكاس حميم وصرخة حاشدة في آن واحد: تحية للصمود، والقوة التحويلية للقصص، والسعي الكوردي الدؤوب للهوية والاعتراف.