ا.د كريم فرمان / كاتب عراقي اكاديمي واستاذ القانون والنظم السياسية في جامعة الأخوين.افران المغرب.

ياتي الإصدار الجديد للصديقة الأستاذة الدكتورة نسرين برواري ليشكل اضافة ابداعية وتوثيقا مميز ا لرحلة امراة عراقية عصامية ناجحة بامتياز حجزت مقعدها في مسيرة كفاح النساء العراقيات عموما والمراة الكردية الشجاعة على وجه الخصوص. تعرفت الى د. نسرين برواري لأول مرة في جامعة الدول العربية بالقاهرة عام 2005م خلال حفل تكريم لمشوارها الوطني من طرف معالي عمرو موسى الامين العام الاسبق للجامعة ضمن سبعة نساء متميزات وباعتبارها وزيرة للبلديات والاشغال العامة في العراق وناشطة مدنية من اقليم كردستان العراق اضافة الى كونها سياسيةو قيادية في الحزب الديموقراطي الكردستاني ، ويا لها من مفارقة جميلة ان امراة كردية تحصل على جائزة المراة العربية المتميزة لتمتزج في روحها العذبة عراقة الانتماء الوطني وكردستانيةالولاء لطموحات شعبها الكردي واتذكر لها تعليقا ظريفا وباسما نابعا من روحها المتفائلة وعمقها الانساني قالته امام السيد عمرو موسى ( يقولون عني كردية في بغداد وبغدادية في كردستان بحكم ولادتي ونشاتي في بغداد ) وُلدت نسرين في بغداد عام 1967، وتستعرض مذكراتها رحلة امرأة كردية تصوغ هويتها في ظل الحرب والفقدان والصمود. منذ طفولتها، علّمتها حكايات والدتها الحية وإرث عائلتها من الصبر والمثابرة أن البقاء على قيد الحياة وتكوين الذات يتشكلان من خيوط الذكريات. تتوالى فصول حياتها على خلفية عقود العراق المضطربة: الحرب العراقية الإيرانية، وحملة الأنفال، وخدمة والدها العسكرية الإجبارية، وتجربة الاعتقال السياسي ولجوء عائلتها خلال حرب الخليج. كشفت هذه التجارب عن وحشية القمع وروابط الأسرة المتينة. خلال كل ذلك، أصبح التعليم سبيلها نحو المستقبل، أولاً في بغداد، ثم في جامعة هارفارد، حيث خاضت غمار الحياة كامرأة كردية في عالم غريب. عندما عادت نسرين إلى كردستان، أصبحت قوة دافعة للتغيير والتجديد، فدعمت العائلات النازحة، وأطلقت مبادرات مجتمعية، ودافعت عن قضية شعبها على الساحة الدولية من خلال الحكومة والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. مذكراتها هي في الوقت نفسه تأمل شخصي ودعوة للتضامن: تكريم للصمود، وقوة القصص التحويلية، والسعي الكردي الدؤوب نحو الهوية والاعتراف.أمضت الدكتورة نسرين برواري أكثر من ثلاثين عامًا في العمل مع الحكومة الفيدرالية العراقية،وحكومة إقليم كردستان، والأمم المتحدة، والمنظمات غير الربحية، والمؤسسات الأكاديمية. وقد كرست حياتها المهنية لحل النزاعات وبناء السلام من خلال الحوكمة الرشيدة، وجهود الإغاثة، ودعم ضحايا الصدمات النفسية، والتعليم الذي يؤثر على مختلف القطاعات في العراق. وقد كرمتها الأمم المتحدة لعملها مع الفئات الضعيفة. كما اختارتها جامعة الدول العربية ضمن قائمة عشر نساء متميزات في العالم العربي، واختارها المنتدى الاقتصادي العالمي كقائدة عالمية شابة. وهي حاصلة على شهادة في الهندسة المعمارية، بالإضافة إلى ماجستير في الإدارة العامة والسياسات العامة، ودكتوراه في التخطيط المكاني. وخارج نطاق عملها، تستمتع بالموسيقى والطبيعة. وكفنانة تشكيلية، تستلهم أعمالها من تجدد الربيع في كردستان، حيث تعكس الأزهار المتفتحة والينابيع المتدفقة روح الصمود الدائمة.

المصدر: https://essada.info/138651

قرأتها باللغة الكوردية، فشعرتُ أنني لا أقرأ سيرةً عادية، بل أعبر بين صفحات عمرٍ كُتبت تفاصيله بالصبر والكفاح والوفاء. كانت رحلةً نابضةً بالمعاني، مليئةً بالتحديات التي صقلت الروح، وبالعبارات الجميلة التي تحمل بين حروفها حكمةَ التجربة وصدقَ الإحساس وعمقَ الانتماء. لقد استطاعت الكاتبة أن تنسج من الألم أملاً، ومن العثرات دروساً، ومن تفاصيل الحياة البسيطة صورةً لإنسانٍ لا ينكسر مهما أثقلت الظروف قلبه أو أبعدتە الأيام عن أحلامه. فهي سيرةٌ تمنح القارئ قوةً خفية، وتعلّمه أن الطريق نحو الأفضل لا يُقاس بسهولة المسير، بل بالإصرار على الاستمرار مهما اشتدت الرياح وتغيّرت الأمكنة والأزمنة. وكان من أجمل ما في هذه السيرة ذلك الحب العميق للأرض ومسقط الرأس؛ ذلك الحنين الذي ظلّ حيّاً بين السطور، كأن الوطن ليس مكاناً فحسب، بل روحٌ تسكن الإنسان أينما ذهب. فمهما أبعدت الظروف صاحبها عن أرضه، يبقى قلبه معلّقاً هناك، عند البدايات الأولى، عند الوجوه القديمة، وعند التراب الذي تعلّم فوقه معنى الحياة والانتماء. إنها ليست حكاية شخصٍ واحد، بل مرآةٌ لجيلٍ كامل عرف معنى الصبر، وواجه الحياة بإيمانٍ وعزيمة، حتى تحوّلت التجارب فيه إلى نورٍ يُهتدى به، وإلى أثرٍ يبقى في الذاكرة طويلاً بعد انتهاء القراءة. مباركٌ لك هذا القلم الذي استطاع أن يحوّل التجربة إلى أدب، والذكريات إلى أثرٍ لا يُنسى.

 

بقلم عقيد امير محمد حامد

9 أبريل 2018

1 أبريل 2018

8 سبتمبر 2003

قائمة اللقطات

1. مدير سلطة الائتلاف الأمريكي في العراق بول بريمر ووزيرة الأشغال العامة العراقية نسرين بروار 2. لقطة جانبية/مقطوعة لمصور

3. مقطع صوتي (إنجليزي) – بول بريمر، المدير المدني الأمريكي:






“أعلن رئيس الولايات المتحدة الليلة الماضية عن مبادرة كبرى، وهي طلب من الشعب والكونغرس الأمريكي لأكثر من عشرين مليار دولار (20 بليون دولار) لإعادة إعمار العراق. يعد هذا أحد أكبر طلبات الميزانية غير العسكرية في التاريخ الأمريكي. إنه يفوق بأكثر من عشرة أضعاف ما أنفقته الولايات المتحدة في أي عام في أي بلد، وهو توضيح واضح ومذهل لحقيقة أن الشعب الأمريكي سيُنهي المهمة التي بدأناها عندما حررنا العراق هنا قبل حوالي أربعة أشهر؛ وهي خطوة واضحة، وخطوة أخرى على طريق السيادة العراقية.”

4. وسائل الإعلام وهي تنظر

5. مقطع صوتي (إنجليزي) – نسرين برواري، وزيرة الأشغال العامة:






“إنها لحظة تاريخية لأنني كعراقية أتولى مسؤولية شؤون المواطنين العراقيين فيما يتعلق بالخدمات اليومية. إنها لحظة تاريخية لأننا كنا نحلم دائماً بهذا اليوم. الرؤية التي نريد تطبيقها في وزارتنا في النشاط اليومي هي الوصول قدر الإمكان إلى السكان وخدمتهم، وتحسين المياه، وتحسين الصرف الصحي، وخلق فرص العمل من خلال تنفيذ المشاريع. وسنفعل ذلك بالتعاون الوثيق مع المجالس البلدية التي يتم إنشاؤها في جميع أنحاء المنطقة، وكذلك إشراك المجتمعات. نريد إشراك شعب العراق في التخطيط لاحتياجاته وفي تنفيذ مشاريعه وفي إدارة شؤونه الخاصة.”

6. حراس الأمن وهم ينظرون

7. مقطع صوتي (إنجليزي) – بول بريمر، المدير المدني الأمريكي:






“والخطوة الأخيرة على طريق السيادة ستكون عندما تقوم سلطة الائتلاف، كما هو متوقع في كل من القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بتسليم السيادة الكاملة لتلك الحكومة العراقية. هناك طريق واضح أمامنا يا سيدتي الوزيرة، كما ناقشنا، لعودة السيادة الكاملة إليك وإلى الشعب العراقي، ونتطلع إلى العمل معك ومع زملائك في مجلس الوزراء بينما نمضي في ذلك الطريق. شكراً لك.”

8. بريمر وبرواري يغادران


خلفية الخبر

صرح المدير الأمريكي للعراق للمسؤولين يوم الاثنين أن الولايات المتحدة قد التزمت بمبلغ غير مسبوق لإعادة إعمار البلاد.

صرح بول بريمر، المدير المدني لسلطة الائتلاف المؤقتة في العراق، بعد لقائه بوزيرة الأشغال العامة العراقية الجديدة نسرين برواري (وهي امرأة كردية)، بأن الولايات المتحدة لن تغادر العراق قبل إنجاز مهمتها.

وأكد بريمر أن طلب التمويل الضخم لإعادة الإعمار هو دليل واضح على التزام الولايات المتحدة بـ “إنهاء المهمة” التي بدأتها بـ “تحرير العراق”، وأن هذه الخطوات جزء من طريق عودة “السيادة الكاملة” للعراق.

من إجمالي الطلب، سيُخصص مبلغ 21 مليار دولار أمريكي لجهود إعادة الإعمار.

22 سبتمبر 2003

قائمة اللقطات

  • رئيس الولايات المتحدة جورج دبليو بوش مع وزراء في المكتب البيضاوي (US President George W Bush with ministers in Oval Office)

  • لقطة جانبية/مقطوعة (Cutaway)

  • لقطة جانبية/مقطوعة (Cutaway)

  • لقطة جانبية/مقطوعة للإعلام (Cutaway media)

5. مقطع صوتي (إنجليزي) – جورج دبليو بوش، رئيس الولايات المتحدة:


“هاتان الروحان الطيّبتان وجدتا أن النظام الذي ورثتاه لم يكن مؤاتياً لرعاية المواطنين. كانت البنية التحتية قديمة ومتهالكة، وكانت السلطة مركزية، لقد ورثتا حقاً نظام طاغية فاسد، ومهمتهما الآن هي تحسين الحياة، وأنا أحب روحهما. أحب حقيقة أنهما مكرّستان لأداء وظيفتيهما، وأنا أقدر أيضاً تقييمهما لما يجري في العراق، والتقدير بأننا نحرز تقدماً جيداً نحو تحقيق هدفنا. وشكراً لكما على المجيء إلى هنا إلى أمريكا. نحن فخورون بكما، ونحن فخورون بكونكما رائدتين لشعب حر. مرحباً بكما، إذا كنتِ ترغبين في قول بضع كلمات سيدتي الوزيرة.”

6. مقطع صوتي (إنجليزي) – نسرين برواري، وزيرة الأشغال العامة العراقية:


“لقد لاقى تشكيل الحكومة وتولّي العراقيين مسؤولية شؤونهم الخاصة استقبالاً جيداً جداً من قبل الشعب العراقي. هناك إحساس بالتقدم يُلمس في شوارع العراق. تم إنجاز المزيد من العمل، وتم تحقيق العمل على استعادة الخدمات إلى مستويات ما قبل الحرب. ونحن نعمل الآن على التخطيط لبرنامج العام القادم. لدينا خطط عظيمة لتحسين الخدمات. مهمتنا هي إظهار حكومة مختلفة. نريد أن نقول للعراقيين إن التغيير الذي حدث قبل أربعة أشهر هو لمصلحتهم الخاصة من خلال تحسين الخدمة العامة.”

7. لقطة جانبية/مقطوعة لكوندوليزا رايس، وديك تشيني، وكارل روف.

8. مقطع صوتي (إنجليزي) – أيهم السامرائي، وزير الكهرباء العراقي:



“هذه هي الحرية التي فقدناها من قبل وحصلنا عليها خلال الأشهر الخمسة الماضية. إذا ساعدنا الشعب العراقي والأمريكيون للعام ونصف العام القادمين، فأنا أوشك أن أضمن، بل أنا أضمن للرئيس، وأوشك أن أضمن للشعب الأمريكي بأننا سنحظى بعراق مختلف. سيذهب العراق لمساعدة الولايات المتحدة والعالم الحر والمنطقة لأننا سنبني ديمقراطية في العراق ستصبح مثالاً لجميع مناطق الشرق الأوسط وجميع البلدان من حولنا.”

9. بوش مع الوزراء


خط القصة/الخلفية الدرامية

في 22 سبتمبر 2003، التقى الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بوزيرين عراقيين زائرين في المكتب البيضاوي، عشية إلقاء خطابه أمام الأمم المتحدة. أشار بوش إلى إحراز “تقدم جيد” في العراق، مثنياً على روح الوزيرين وتفانيهما في تحسين حياة المواطنين بعد وراثة “نظام طاغية فاسد”.

الوزيران العراقيان: نسرين برواري: وزيرة الأشغال العامة. أيهم السامرائي: وزير الكهرباء.

تأكيد الوزراء اتفق كلا الوزيرين مع تأكيد الإدارة (الأمريكية) على أن هناك حاجة إلى مزيد من الوقت قبل أن يستعيد العراقيون السيطرة الكاملة على شؤونهم.

“نحن بحاجة للمساعدة في البداية فقط وبعد ذلك سنقوم بذلك بأنفسنا،” قالت برواري. الوزيران هما جزء من وفد عراقي يسعى للحصول على مقعد العراق في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء.

“هاتان الروحان الطيّبتان وجدتا أن النظام الذي ورثتاه لم يكن مؤاتياً لرعاية المواطنين،” قال بوش. “أنا أحب روحهما. أحب حقيقة أنهما مكرّستان لأداء وظيفتيهما.”

وقال بوش أيضاً: “أنا أقدّر أيضاً تقييم ما يجري في العراق، والتقدير بأننا نحرز تقدماً جيداً نحو تحقيق أهدافنا.”

22 أبريل 2013

منتدى المديرين مع نسرين برواري، وزيرة البلديات والأشغال العامة، العراق.

14 ديسمبر 2016

مع وجود 21 مليون لاجئ و 40 مليون نازح داخلياً حول العالم، تسعى هذه الجلسة لمناقشة كيفية انتقال التخطيط الحضري الحديث وإدارة الخدمات من وضع الطوارئ إلى الاستدامة والإدماج. ستستكشف الجلسة التحديات التي تواجهها البلديات المتأثرة بالنمو السكاني السريع جداً نتيجة النزوح والهجرة القسرية، وسبل تقديم الدعم الفعال لهذه الأعداد.

<

26 مارس 2021

تساهم النساء بشكل متزايد في رؤية مدن أفضل. احتفالاً باليوم العالمي للمرأة (#InternationalWomensDay) وتحت شعار “المرأة في القيادة” (#IWD)، يحتفي المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) بإنجازات النساء في خلق مجتمعات أكثر أماناً وشمولاً واستدامة ومرونة.

تقدم سلسلة “نساء يغيرن المدن” قصصاً ملهمة لشخصيات نسائية في المنطقة قدن التغيير في مجتمعاتهن ومدنهن وبلدانهن.

الأربعاء، 27 مايو 2020، 9:00 صباحاً – 10:15 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة

توجد نافذة حرجة من الفرص بعد النزاع لضمان أن يكون الانتعاش الاقتصادي شاملاً وقادراً على التكيف مع المناخ. ناقش الخبراء الرائدون كيف يمكن لاستثمارات الانتعاش الاقتصادي أن تعزز سبل عيش وتمكين المرأة اقتصادياً – خاصة في القطاعات والمجتمعات المعرضة لتغير المناخ. حددت الجلسة نقاط الدخول والتدابير اللازمة لضمان أن تكون النساء مستفيدات ومشاركات فاعلات في صنع القرار وتنفيذ برامج الانتعاش الاقتصادي في قطاعات مثل الزراعة والبنية التحتية والطاقة. كما تناولت الجلسة آثار جائحة كوفيد-19 على الانتعاش الاقتصادي بعد النزاع، بالإضافة إلى آفاق تعزيز المساواة بين الجنسين والقدرة على التكيف.